سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
131
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ياسر ( رضي الله عنه ) روى عند عمر الحديث في تيمم الجنب ، وهو الحديث المتفق عليه الشيخان ، فعدم الأخذ به من عمر . . . عندي ( 1 ) مع بلوغه الحديث لعلّه لثبوت خلافه عنده قبل واقعة عمار ، وهو من باب تقديم علم حصل بلا واسطة على ما حصل بها ، فلم يكن حديث عمار ( 2 ) ناسخاً لما عنده . . إلى آخره ( 3 ) . از اين عبارت هم واضح است كه عمر متعة الحجّ را حرام نموده ، وچون امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به آن در حجة ا لوداع به جدّ بليغ ثابت شده ، جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به خلاف عمر وعثمان در اين باب مبالات نفرمود ، وحسن ظنّ به ايشان نفرمود ، وتجويز ننمود كه شايد ايشان تحريم تمتّع از آن حضرت شنيده باشند . وعجب است كه صاحب “ دراسات “ بعد اظهار حق - به سبب تعصب مذهب ! - ذبّ حريم عمرى به ايراد روايت أبو داود خواسته ، ودر حقيقت عَلم ستم بر جان انصاف افراشته . وشناعت وبطلان خرافتش در اين باب ظاهر است به وجوه عديده : أول : آنكه اثبات متمسكى براي خلافت مآب در منع متعة الحجّ بر نمودن ،
--> 1 . لم يكن في المصدر : ( عندي ) . 2 . في المصدر : ( عمر ) ، وهو خطأ . 3 . [ الف ] دراسة ثانية . [ دراسات اللبيب : 96 - 100 ] .